مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية يزور مصر والسعودية
المحكمة
الجنائية الدولية هي اول محكمة تكلف بمقاضاة مقترفي جرائم الحرب والجرائم
ضد الانسانية واعمال الابادة. وتمتد صلاحيات المحكمة الى جميع الدول التي
تقبل بقانونها الاساسي وعددها حتى الان 105 دول, ويمكن ايضا لمجلس الامن
الدولي ان يكلف المحكمة بنظر قضايا من هذا النوع.
وسيزور المدعي العام
للمحكمة الجنائية الدولية الارجنتيني (لويس مارينو ـ اوكامبو) كل من مصر
والسعودية في الفترة من 10 الى 14 مايو 2008,
أعمال العنف بدارفور تفاقم من معاناة المدنيين
طالبت منسقة الشئون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان أميرة حق بتمكين
فرق الإغاثة في الوصول إلى المصابين جراء تلك الغارات "لتقديم المساعدة
الإنسانية والإجلاء الطبي", وأعربت عن قلقها العميق من أنباء قصف مدرسة
ومنشآت للمياه وسوق مزدحم بالمدنيين خاصة النساء والأطفال,
كما دعت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) أطراف النزاع
إلى اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لحماية الأطفال. كما طالبت بضمان أن تعد
المدارس والمراكز الصحية مناطق سلام.
اجلاء جرحى مدنيين اعقاب هجمات جوية للقوات الحكومية على قرية أم سدر
قالت
البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في اقليم دارفور
«يوناميد» إن قواتها نجحت في 2 مايو 2008, عبر عملية جوية في اجلاء جرحى
مدنيين في اعقاب هجمات جوية شنتها القوات الحكومية على قرية أم سدر شمال
دارفور، مما أدى إلى مقتل رجلين واصابة ثمانية آخرين, وأوضحت البعثة في
بيان أن فريقاً طبياً من «يوناميد» وصل جواً الى قرية أم سدر، صباح 3
مايو، من أجل توفير الرعايه الطبية الاولية لضحايا الهجوم. واشار البيان
إلى أن الهجوم خلّف خسائر فادحة في المواشي إلى جانب المصابين الذين
تتراوح اعمارهم بين 17 الى 40 عاماً نقلتهم قوات «يوناميد» إلى الفاشر حيث
أسعفوا في المستشفى هناك، وبقيت اصابة أحدهم في الرأس وهو في وضع حرج
بينما يُنتظر أن تجري عملية جراحية للمصاب الآخر.
وكالات الإغاثة تعلق أنشطتها في تشاد احتجاجاً على قتل عامل إنساني
أعلنت
وكالات الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية للعمل الانساني تعليق
نشاطاتها يومي 2, 3 مايو، من اجل الاحتجاج على “تدهور الوضع الامني” في
شرق تشاد، حيث قتل فرنسي يعمل في منظمة انسانية في المنطقة التي تشهد
اضطرابات كبيرة وانتقل اليها عدد كبير من اللاجئين من اقليم دارفور
المجاور الذي يشهد حربا اهلية, وقالت المنظمة غير الحكومية (سيف ذي
تشيلدرن) التي تتخذ في لندن مقرا لها ان باسكال مارلانج (49 عاما) قتل في
1 مايو من قبل مجموعة من الرجال المسلحين بينما “كان في قافلة تتألف من
ثلاث سيارات”.
3 آلاف "جندي طفل" بالسودان
كشف تقرير إحصائي للحكومة السودانية عن أن هناك قرابة (2826) طفلا جرى
تسجيلهم في عدة ولايات يشاركون في أعمال عسكرية، خاصة في ولاية دارفور،
حيث يدور صراع بين الحكومة ومتمردين.
وأشار التقرير السوداني، إلى وجود (1773) طفلا من هؤلاء الجنود بولايات
دارفور (الفاشر ونيالا والجنينة) يتبعون مجموعة من حركات التمرد فيها،
وهي: "العدل والمساواة" و"الإرادة الحرة" و"جناح السلام" و"تحرير السودان
الأم" و"الحركة الشعبية",
المحكمة الجنائية الدولية تدعو إلى تشديد الضغوط على السودان
دعت المحكمة الجنائية الدولية الى تشديد الضغوط على الخرطوم لتسليمها
سودانيين تريد محاكمتهما بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور, وقال مدعي
المحكمة الجنائية الدولية (لويس مورينو اوكامبو) اﻻرجنتيني اﻻصل ان الوقت
حان لتبرهن الاسرة الدولية على “تلاحم اكبر”, وان تختار المعسكر الذي تقف
فيه فمذكرة التوقيف اللتين اصدرتهما المحكمة في 27 ابريل 2007, بحق كل من
احمد هارون وزير الدولة للشؤون الانسانية، وعلي كشيب القيادي في الجنجويد،
بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية, تشكلان “تحديا
للدبلوماسيين”, وأوضح انه سيقدم في 5 يونيو 2008, تقريرا الى مجلس الامن
الدولي فاذا اوقفت السلطات السودانية احمد هارون حتى ذلك الحين فانها
ستثبت انها لا تدعمه، والا سيشكل ذلك دليلا اضافيا على انها تشارك في
المؤامرة”, وتثبت من هو المسئول عن الجرائم التي ترتكب اليوم خصوصا في
مخيمات اللاجئين..
حملة العدالة لدارفور تطالب بملاحقة المطلوبين
أطلقت العديد من
المنظمات غير الحكومية التي تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان في 25 ابريل
2008، حملة “العدالة لدارفور” لحمل الخرطوم على توقيف كل من احمد هارون
وزير الدولة للشؤون الانسانية، وعلي كشيب القيادي في ميليشيا الجنجويد,
والتي اصدرت بحقهما المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي توقيف في 27 ابريل
2008,.
300 ألف قتيل .. ضحايا العنف في دارفور
قال
جون هولمز وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في خطاب أمام
مجلس الأمن أثناء مناقشة الوضع في دارفور إلى إن العدد التقديري لضحايا
العنف في إقليم دارفور خلال السنوات الخمس الماضية "ربما يكون قد ارتفع
ليبلغ 300 ألف شخص"، وان فرق الإغاثة الدولية كان لها نصيب من أعمال
العنف, حين تعرضت قوافلها لعدد (106) من عمليات خطف منذ مطلع 2008, بزيادة
بلغت 350% عن عام 2007, وحمل الحكومة السودانية المسئولية عن ذلك ﻻنها لم
تبذل الجهود الكافية لحماية فرق الإغاثة, مشيرا إلى وجود دلائل على
انتهاكات لحقوق الإنسان بالعديد من مناطق دارفور من بينها العنف الجنسي
فشل مهمة مبعوثي اﻻمم المتحدة واﻻتحاد اﻻفريقي
![]()
اعترف مبعوث الاتحاد الإفريقي (سالم احمد سالم) بأن الوساطة الاممية
الافريقية لم تتوصل الى رؤية موحدة مع الأطراف كافة المتورطين في الصراع
بدارفور، واشار الي انه رغم ان هناك رغبة لتحقيق السلام، الا ان هناك
اختلاف حول الآليات, فلأطراف المتحاربة في دارفور وافقت علي بحث سبل تحسين
الأمن في المنطقة، لكنها لم تقدم أي وعد بوقف إطلاق النار، أو الدخول في
محادثات سلام جديدة.
التعداد السكاني بالجنوب سيتم في موعده المحدد
قال (أزاي كول) رئيس مفوضية التعداد السكاني والإحصاء بجنوب السودان إن
مجلس الإحصاء القومي وافق علي بدء عملية التعداد في الثاني والعشرين من
شهر ابريل 2008, وأكد ان جهاز الاحصاء لا يعترف بالنازحين الا الموجودين
في المعسكرات ويتلقون المعونات الانسانية, واضاف ان هؤلاء يمكن حصرهم
بالمعسكرات لمعرفة عددهم في اماكن تواجدهم، اما بقية المواطنين الذين
يكسبون معيشتهم في غير موطن مولدهم مهما كانت الاسباب لهجرتهم لا يمكن ان
نطلق عليهم نازحين وليس من حق اي احد دستوراً أو قانوناً أو اخلاقاً أن
يأمرهم بالعودة غير الطوعية .
خلافات حول إجراء التعداد السكاني 22 أبريل

أعلنت حكومة جنوب السودان برئاسة (سلفاكير ميارديت)، النائب الأول للرئيس
السوداني 17 ابريل، موافقتها على قرار مجلس الرئاسة في الخرطوم، الذي حدد
التعداد السكاني في 22 أبريل 2008
وكانت حكومة جنوب السودان قد أجلت في 12 ابريل 2008، إجراء الإحصاء
السكاني قبل موعده بثلاثة ايام "لعدم مراعاة المشروع لجملة من مطالبها
وأهمها تضمين العرق والدين في استمارة التعداد، وعودة النازحين"
مليون طفل يعانون من النزاع
![]()
احتشد مئات المتظاهرين امام السفارة السودانية في لندن وهم يرفعون ايديهم مفتوحة في اشارة الى الرقم خمسة.
ودعت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وائتلاف سايف دارفور، إلى
التعبئة في 30 بلدا في الذكرى الخامسة لإندلاع النزاع في دارفور الذي أسفر
عن سقوط 200 الف قتيل ونزوح مليوني شخص حسب الامم المتحدة, وتقول منظمات
الدفاع عن حقوق الانسان ان اكثر من مليون طفل يعانون من النزاع المتواصل
رغم الضغوط على الحكومة السودانية..
اشتباكات قبلية بجنوب دارفور
أدى اشتباك قبلي في منطقة النضيف بمحلية برام بولاية جنوب دارفور بين
قبائل الفلاتة والهبانية والسلامات إلى مقتل 20 شخصا وجرح 44 آخرين بسبب
تعقب مجموعة من الأهالي لمجموعة من الفلاتة قامت بسرقة بهائم الهبانية في
منطقة كراديس ، ادي الي وقوع عدد من الضحايا بلغ 11 قتيلا و17 جريحا من
قبيلتي الفلاتة والسلامات ، مقابل 9 قتلى من الهبانية و27 جريحا, وتم نقل
عدد من الجرحى لمستشفى برام.
شهادة من معسكر سريف للنازحيين في دارفور
في الجزء الثاني من شهادة (مروة كريدية) للوضع اﻻنساني في معسكرات
النازحين في دارفور كتبت عن (معسكر سريف), وقالت انه يعتصر قلب المرء
حزنًا وأسى لعمق المعاناة الإنسانية التي يشاهدها خلال اقامته في دارفور ،
فهي كلها منطقة إن صحّ التعبير منكوبة ، تكاد تنعدم فيها الطرق المعبدة
ومقومات العيش الكريم، أما حال معسكرات النازحين فيُعد وصمة عار وسؤال
إنساني رسم الاجابة عنه متروك لكل إنسان لا سيما المسئولين منهم
اغتيال أمين مكتب حركة تحرير السودان في الفاشر
قامت مجموعة مجهولة باغتيال أمين مكتب حركة جيش تحرير السودان “جناح
السلام” سليمان إسحاق كروينا في منزله بولاية شمال دارفور في وقت متأخر من
مساء 5 ابريل 2008, بإطلاق الرصاص عليه, وقد شكلت الحركة لجنة تحقيق في
الحادث بالولاية بالتنسيق مع بعض الجهات.