6 مارس 2010
فى الوقت الذى تجلس فيه حكومة الخرطوم مع حراكاته فى الدوحة من اجل التسليم تواصل ميليشياته المدعومة بارتكاب جرائم ضد المواطنين وسلبهم ولقد
قاموا بارتكاب جرائمهم التقريبية فى حق شعب دارفور هذه الايام واعتدوا على مركبات المواطنين بقرب ام كدادة فى يوم الاثنين الموافق 01/03/2010 بتمام الساعة العاشرة والنصف مساءً ومواصلةً لاعمالهم الارهابية
1 فبراير 2010
خاطب الرفيق الزعيم حيدر محمد احمد النور ندوة بجبل مرة تخللتها وعلتها
هتافات كتلك التي رفعها شعب دارفور في المظاهرات التضامنية معه حين المحنة
التي المت به قبل شهور كعبارات :
31 يناير 2010
تصدت قوات حركة تحرير السودان المنظوية تحت خارطة الطريق لتوحيد المقاومة بدارفور ، لهجوم كبير قامت بها فرق من قوات عصابة المدعو خليل ابراهيم ومليشيات المؤتمر الوطنى بقيادة سليمان صندل على قواتنا الباسلة بجبل مون، صباح الخميس وعاودة الهجموم الجمعة 29 \1\ 2010،
19 نوفمبر 2009
تنفس مكتب حركة تحرير السودان بالداخل الصعداء واصيب اعضاءه وهيئتها القيادية بهالة من الغبطة والسعادة اثرتلقيها اتصالا هاتفيا من الزعيم حيدر محمد احمد النور مطمئنا اعضاء المكتب علي سلامته وتمتعه بصحة جيدة . كما هون زعماته من ما اصابه من مكروه مؤكدا انه خرج ليموت من اجل الشعب او ينتصرلها ويضع حدا لماساتها ،
17 نوفمبر 2009
أعلن رئيس «حركة تحرير السودان» عبدالواحد محمد نور رفضه المشاركة في مشاورات الدوحة لحل أزمة دارفور، واشترط للدخول في أي مفاوضات تحقيق الأمن على الأرض ونزع سلاح ميليشيا «الجنجاويد».
وأوضح أنه أخطر الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في أزمة دارفور جبريل باسولي بموقف حركته من مشاورات الدوحة،
16 يونيو، 2008
في يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2008 وإثناء الزيارة التي قام به الأستاذ
سليمان رئيس مكتب حركة تحرير السودان بايطاليا إلي معسكرات النازحين في
شرق شاد قامت الحكومة الشادية باعتقاله بتهمه غريبه لا يشبه سلوكيات
الحومة الشادية