7 فبراير 2010
فى اطار الجهود الحثيثة التى تنتهجها الحركة بغية توحيد المقاومة بدارفور وبعد مشاورات واسعة بالميدان العسكرى مع قيادات حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور قطاعات كل من ديسا والدور وكتم وطرة وعين فرح انضم للحركة قيادات القطاعات الاتية بجميع الاليات والجنود وهم
17 نوفمبر 2009
أعلن رئيس «حركة تحرير السودان» عبدالواحد محمد نور رفضه المشاركة في مشاورات الدوحة لحل أزمة دارفور، واشترط للدخول في أي مفاوضات تحقيق الأمن على الأرض ونزع سلاح ميليشيا «الجنجاويد».
وأوضح أنه أخطر الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في أزمة دارفور جبريل باسولي بموقف حركته من مشاورات الدوحة،
تشكيل لجنة وطنية لحماية المتضررين من أحداث 10 مايو
وحد
زعماء سودانيون ونشطاء في مجال حقوق الإنسان وجماعات سياسية صفوفهم يوم 25
مايو 2008, في هيئة باسم اللجنة الوطنية لحماية الأفراد والجماعات
المتضررة من أحداث العاشر من مايو, وتضم اللجنة محامين ونشطاء حقوق
الإنسان ومنظمات المجتمع المدني وبعض القوى السياسية للحماية والدفاع عن
المتأثرين بهجوم متمردي «حركة العدل والمساواة» على أم درمان.