شن زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي هجوما مركزا على حزب المؤتمر الوطني الحاكم، أثناء مخاطبة أنصاره في ولايتي سنار والجزيرة، وسط البلاد، اللتين يزورهما الآن. وقال المهدي: إن استمرار المؤتمر الوطني في الحكم يعني المزيد من الحرب، وعدم حل مشكلة دارفور.
أعلن حزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان رسمياً ترشيح عبد الله دينق نيال وهو جنوبي مسلم لرئاسة السودان في الانتخابات المزمع إجراؤها في أبريل/نيسان المقبل .
في الذكرى الخامسة لتوقيع اتفاقية السلام التي تصادف يناير، أطلق الدرديري محمد أحمد القيادي في حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس البشير ، تصريحا مدويا، قائلا إن انفصال الجنوب عن الشمال أصبح «واقعا وحتميا»، وإن الفرصة الحالية لا تسمح بالوحدة الطوعية، مشيرا إلى أن الانفصال هو الأقرب، ونصح بحدوث انفصال «سلس وسلمي وجاذب يجنب البلاد العودة لمربع الحرب».
استنكر ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية توجه حزب المؤتمر الوطني لخيار الانفصال، ووصف دعوة الحزب الحاكم للانفصال بالحديثة، وأعلن تمسك الحركة الشعبية ببرنامج الوحدة الطوعية، وحذر عرمان من خيار الانفصال، وقال إنه سيؤدى إلى تفكك البلاد بأكملها، ودعا الشعب السوداني إلى التمسك بخيار الوحدة
في سياق التحضيرات الواسعة للأحزاب السودانية لخوض الانتخابات المقررة في أبريل المقبل، أعلن حزب الأمة «الإصلاح والتجديد» ترشيح رئيسه «مبارك الفاضل المهدي» لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة، وسمى الحزب في ذات الوقت 14 مرشحا آخرين للمنافسة على مناصب الولاة في الولايات الشمالية.
اكد مصطفى عثمان اسماعيل مستشار الرئيس السوداني رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني ان الخلافات التي تشهدها علاقات السودان مع تشاد استثنائية وقال ان الاصل فيها التطور.
ولم يستبعد اسماعيل ان تشهد قمة الاتحاد الافريقي التي ستنعقد نهاية شهر يناير الجاري لقاء يجمع بين الرئيسين عمرالبشير وادريس ديبي،
وجّه الصادق المهدي، دعوة للحركات الدارفورية المسلحة والفصائل الموقعة على اتفاق الشرق، للانضمام إلى حزبه كأعضاء أو تشكيل أحزاب والتحالف معه، واعتبرها إجراءات اختيارية لما سماها سفينة السودان العريض، التي سيخوض
حزبه الانتخابات تحت رايتها .
قال باقان أموم الأمين العام لـ «الحركة الشعبية» إن طرفي اتفاق السلام الشامل (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية)، اتفقا على أسس التحول الديمقراطي الذي يستند على بسط الحريات وتحقيق مبدأ التداول السلمي للسلطة
لتحقيق الاستقرار في السودان. وأضاف: «يمكن أن نتحالف مع المؤتمر الوطني وليس لدينا انسداد في علاقتنا مع شريكنا في اتفاق السلام».
واشنطن تدعو للتطبيق الصارم لحظر السلاح
دعت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس مجلس الأمن الدولي إلى استخدام كل الأدوات والوسائل المتاحة من أجل تحقيق الهدف المشترك بإنهاء المعاناة في إقليم دارفور غرب السودان .
أهاب كل من البارونة كينوك وزيرة الدولة البريطانية لشؤون أفريقيا وغاريث توماس وزير الدولة لشؤون التنمية الدولية بجميع الأطراف في السودان التعاون بفعالية من أجل التوصل إلى سلام دائم في دارفور.
انتقدت الحكومة السودانية في 16 ديسمبر القرار الفرنسي بنقل قمة فرنسا-افريقيا من مصر لتجنب مشاركة الرئيس السوداني عمر البشير فيها ووصفت وزارة الخارجية السودانية قرار باريس نقل القمة من مصر لتجنب حضور البشير،
بأنه «جزء من مساعي فرنسا لعزل السودان دولياً».
استبعد الزعيم الديني والأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض بالسودان حسن الترابي ما يردده كثير من المحللين عن وجود احتمال كبير لتجدد الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب السوداني حال عدم تنفيذ حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة الرئيس عمر البشير للاتفاقات الموقعة مؤخرا بينه وبين الحركة الشعبية لتحرير جنوب السودان.
3 ديسمبر2009
بدأالمبعوث الروسي إلى السودان ميخائيل ميرغيلوف زيارة رسمية للسودان في 3 ديسمبر 2009، تستمر ستة أيام على رأس وفد رفيع المستوى يضم رجال أعمال ووفداً إعلامياً. وقال مسؤول الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية السفير مجاك فيلمون مجوك إن المبعوث الروسي سيلتقي الرئيس عمر البشير ونائبه سلفاكير ميارديت، ومساعد الرئيس الدكتور نافع علي نافع،
5 ديسمبر 2009
قال الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم إن «السودان يمر بمرحلة خطيرة»، واشار إلى أن قوى مؤتمر جوبا (الأحزاب السودانية المعارضة التي اجتمعت في عاصمة الجنوب مؤخرا) اتخذت قرارا لتفعيل الحركة الجماهيرية من أجل الحرية والسلام والوحدة الطوعية في البلاد. وأضاف «ندعو جماهيرنا في العاصمة للتجمع يوم الاثنين 7 ديسمبر 2009، والتجمهر أمام البرلمان للمطالبة بإجازة القوانين الضرورية لتحقيق التحول الديمقراطي،
6 ديسمبر 2009
طالبت حكومة ولاية جنوب دارفور بتمديد فترة التسجيل للانتخابات ومراعاة خصوصية ولايات دارفور وزيادة عدد اللجان لتمكين الناخبين من تسجيل أسمائهم وممارسة حقهم الديمقراطي . وأعلن رئيس المفوضية القومية للانتخابات ابيل
الير أن موازنة المفوضية تبلغ 315 مليون دولار حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2009 منها 57% تمويل بواسطة حكومة السودان و43% من وكالات ومنظمات الأمم المتحدة والمانحين،