26 يونية 2010
احتج الرئيس السوداني، عمر البشير، في 24 يونيه، خلال اتصال هاتفي مع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي على «التحركات العدوانية» التي تقوم بها حركة العدل والمساواة في دارفور، التي تستضيف طرابلس زعيمها الدكتور خليل إبراهيم منذ مايو 2010، بعد طرده من تشاد.
25 يونية 2010
استقبل عمر البشير في 24 يونيه، وزير الدولة بوزارة الخارجية الأوغندية إيزاك اسانقا المبعوث الخاص للرئيس يوري موسفيني، بغرض توضيح مواقف كمبالا من الخرطوم، بعد أن نقل عن مسئولين أوغنديين أن الرئيس البشير مهدد بالاعتقال حال وصوله العاصمة الأوغندية للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي في شهر يوليو 2010، بسبب مطلب مدعي محكمة الجنايات الدولية لوريس أوكامبو باعتقال البشير لاتهامه بجرائم حرب ارتكبت في إقليم دارفور المضطرب.<
23 يونية 2010
اعلنت جمهورية قبرص في 22 يونيو انها اعترضت امام سواحل ليماسول (جنوب) سفينة يشتبه بانها تحمل اسلحة مرسلة الى السودان في مخالفة للحظر الذي تفرضه الامم المتحدة على هذا البلد منذ العام 2004.
وذكرت صحيفة 'فيليفتروس' ان السلطات الامريكية هي التي ابلغت السلطات القبرصية بامر السفينة مشيرة الى انها ربما تحمل متفجرات مرسلة الى منطقة دارفور، غرب السودان التي تشهد نزاعا اهليا.
11 مايو 2010
اتهمت حركة العدل والمساواة المتمردة بدارفور الجيش السوداني بقصف مواقع في منطقة جبل مون النائية بولاية غرب دارفور في 9 مايو 2010، قائلة إن هذا هو الهجوم الأحدث في سلسلة من الهجمات بالمنطقة.
12 مايو 2010
رحب قادة دول مجلس التعاون خلال اجتماعهم التشاوري الذي اختتم 11 مايو 2010، في العاصمة الرياض بتوقيع الاتفاق الإطاري بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة في الدوحة، بتاريخ 23 فبراير (شباط) 2010، وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار والاتفاق الإطاري، بين حكومة السودان وحركة التحرير والعدالة في الدوحة، بتاريخ 18 مارس (آذار) 2010، لحل النزاع في دارفور
12 مايو 2010
قال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة أحمد حسين، إن زيارة وفد حركته للقاهرة من أجل إيجاد مخرج للسودان من الأزمة التي تعيشها البلاد، وأضاف أن وفد الحركة بحث مع مدير جهاز الأمن والمخابرات المصري عمر سليمان في 11 مايو 2010، قضايا السلام بدارفور ووحدة البلاد والتحول الديمقراطي،
4 مايو 2010
اتهمت حركة العدل والمساواة المتمردة الجمعة الجيش السوداني بشن عملية عسكرية واسعة النطاق على مواقعها في دارفور على الرغم من اتفاق اولي للسلام في هذه المنطقة الواقعة غرب السودان.
4 مايو 2010
قال (أحمد حسين آدم) الناطق باسم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور، بأن حركته جمدت محادثات السلام مع الحكومة السودانية، متهما الخرطوم بمهاجمة قرى ومواقع عسكرية في انتهاك لوقف إطلاق النار بينهما.
29 ابريل 2010
طالبت الحكومة السودانية، في 28 ابريل 2010، الخارجية الأمريكية ومكتب المبعوث الأمريكى للسودان أسكوت جرايشن، بتقديم إيضاحات حول ما نسب من تصريحات لجرايشن، شكك خلالها فى نزاهة الانتخابات التى جرت بالبلاد، ونعتها بالتزوير.
29 ابريل 2010
وصف الصادق المهدى، رئيس حزب الأمة القومى المعارض، فوز البشير بالرئاسة بأنه «خطة أمريكية وغربية لابتزاز السودان، لأن الغرب وأمريكا يعتبرون أن البشير فى هذه الحالة من الضعف يمكن ابتزازه ولذا فليستمر بضعفه لصالح تحقيق مصالحهم».
27 ابريل 2010
طالب المؤتمر الشعبى بقيادة حسن الترابي بحكومة قومية انتقالية لتولى مهام إدارة البلاد فى ظل الأزمة الحالية، واعتبر ذلك مخرجاً لحل قضية دارفور والتمهيد لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وأعلن فى الوقت نفسه رفضه العمل المسلح والانقلابات العسكرية لتغيير النظام.
27 ابريل 2010
حذر مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الأمنية الفريق صلاح عبدالله قوش، بشدة، حزب المؤتمر الشعبى المعارض بقيادة حسن الترابى من إعلان مساندته مرة أخرى لحركة العدل والمساواة. وقال إنه سيحمل بندقيته فى عربته ويتصدى لكل من يحاول المساس بأمن واستقرار البلد،
27 ابريل 2010
اتهم الجيش الشعبى لتحرير السودان «الذراع العسكرية للحركة الشعبية» الجيش السودانى (الحكومى) بشن هجوم على قواته فى «راجا»، وهى منطقة نائية بولاية غرب بحر الغزال بالقرب من منطقة قتل فيها ٥ مسؤولين على الأقل من حزب المؤتمر الوطنى الحاكم و٤ آخرون على يد جندى من الجيش الشعبى لتحرير السودان خلال الانتخابات.
19 ابريل 2010
قال رئيس بعثة جامعة الدول العربية صلاح حليمة ان الانتخابات 'لم تصل الى مستوى المعايير الدولية'. لكنه اضاف ان كون الانتخابات لا تتفق مع كل المعايير الدولية وانما 'مع العديد من المعايير الدولية، لا ينتقص من تجربة السودان بحكم الظروف التي يمر بها من تحول ديمقراطي'، معتبرا ان النظام الذي يحكم السودان منذ 21 عاما قدم 'مساحة من الديمقراطية يجب الاستفادة منها'.
27 ابريل 2010
كشف الجنرال سكوت غرايشن، مبعوث الرئيس الأميركي للسودان، عن علم بلاده بالتزوير والصعوبات التي واجهت العملية الانتخابية في السودان، وقال «كلنا يعلم أن الانتخابات مزورة وواجهت صعوبات عدة لكننا سوف نعترف بها من أجل الوصول لاستقلال جنوب السودان وتفادي العودة إلى الحرب».