
23 مايو 2009
وقد أصدرنا هذه الدعوة لدفع حكومة السودان لكي تعترف بأن طردها لوكالات الإغاثة في دارفور لن يؤدي سوي إلي تردّي الوضع الإنساني في الإقليم ، كما تجدر الإشارة إلى أن المنظمات المتواجدة حاليًا لن تسطيع بمفردها القيام بدورها الإنساني في ظل ضعف الموارد واختلال الحالة الامنية التي بدورها تعوق هذه المنظمات في آداء الخدمات الإنسانية .
ونحن إذ نعبر عن قلقنا الشديد حيال التقارير التي وردت من دارفور والتي تفيد بالخطورة الأمنية في الحصول على الإمدادات الإنسانية من الغذاء والمياة والخدمات الصحية ، خاصة وان ذلك يتزامن وموسم الجوع في مايو وخشية تأزم مأسوي متوقع .
كما ندعو مجلس وزارء خارجية الدول الإسلامية بالضغط على كافة أطراف النزاع لوقف أنواع العنف المسلح ، ونؤكد على ضرورة دعم وحماية قوات اليوناميد ليتسنى لها القيام بدورها في حماية المدنيين ، وضرورة العمل على حل النزاع الحدودي بين السودان وتشاد .
كما نوصي بتشكيل لجنة لمتابعة قرارت منظمة المؤتمر الإسلامي بشأن إقليم دارفور وتشجيع منظمات المجتمع المدني للمشاركة في عقد هذه اللجنة ، هذا إلى جانب تشكيل لجنة تقصي حقائق من منظمة المؤتمر الإسلامي لزيارة دارفور وإصدار تقرير مفصل حول الوضع السائد هناك .
ونعرب نحن - التحالف العربي- عن أملنا في أن يستخدم مجلس وزراء الخارجية نفوذه للتحاور مع الرئيس عمر البشير بشأن إعادة النظمات الإغاثية للقيام بدورها الإنساني .
وتعبر هذه الرسالة عن مدي حرصنا على خلق مستقبل أفضل لشعب دارفور ولحياة أكثر أمنًا لأطفال أبرياء ومدنيين في انتظار كارثة إنسانية .
التوقيع
التحالف العربي من اجل دارفور