
دارفور في الصحافة 8 يونيو - 10 يونيو 2008
اللاجئون في مخيم جبل بمنطقة جوز بيدا يناشدون مبعوثي مجلس اﻻمن بتوفير الحماية
ناشد لاجئون شردهم الصراع في إقليم دارفور وتشاد مبعوثي مجلس الأمن الدولي، توفير المزيد من الحماية الدولية حتى يتسنى لهم العودة إلى منازلهم. وأبلغ لاجئون سودانيون في مخيم جبل بمنطقة جوز بيدا مبعوثي الأمم المتحدة رغبتهم في العودة إلى ديارهم شرط ضمان سلامتهم وعدم تعرضهم لهجمات. وجاء ذلك أثناء جولة قام بها السفراء المعتمدون لدى مجلس الأمن إلى جوز بيدا شرق تشاد لزيارة مخيمات تديرها الأمم المتحدة وتضم لاجئين سودانيين من دارفور ومدنيين تشاديين نزحوا بسبب العنف.(الخليج)
-------------------------------------
اشتباكات بين الجيش وحركة تحرير السودان في ام كدادة بدارفور
أعلن الجيش السوداني عن مقتل 14 من جنوده في معركة مع حركة تحرير السودان في دارفور. وقال الناطق باسم الجيش العميد عثمان الاغبش في تصريحات يوم 9 يونيو إن 14 من قوات الجيش قتلوا اثناء قيام الجيش بالتصدي لكمين نصبته لها الحركة المسلحة في منطقة ام كدادة. (الشرق اﻻوسط)
-------------------------------------
المحكمة الجنائية الدولية خططت ﻻعتقال احمد هارون
أعلنت المحكمة الجنائية الدولية أنها خططت لاعتقال وزير الشؤون الإنسانية السوداني أحمد هارون المتهم بارتكاب جرائم حرب والتحريض على القتل والاغتصاب والتعذيب وإجبار قرويين على النزوح من مناطقهم في دارفور., وقالت المتحدثة باسم المحكمة فلورنس أولارإن الخطة كانت تقضي بتحويل مسار الطائرة التي كان يفترض أن يستقلها هارون لدى توجهه إلى السعودية لأداء مناسك الحج العام الماضي، مشيرة إلى أن دولة لم تسمّها وافقت على استقبال الطائرة، لكنه تم تحذير هارون بشأن الخطة وغادر الطائرة قبل إقلاعها.
وامتنعت أولارا عن تحديد الدولة المشاركة بالاسم، كما لم تدل بمزيد من المعلومات بشأن الكيفية التي كانت ستنفذ بها العملية، لكنها قالت إن السعودية أخطرت بالخطة. (الخليج)
ومن جانبه فقد هاجم أحمد هارون، في 7 يونيو، بشدة المحكمة الجنائية الدولية، واعتبر اعلان المحكمة محاولتها اعتقاله عبر تحويل مسار طائرة كانت ستقله من الخرطوم إلى جدة في اتجاه بلد آخر «قرصنة وعملاً ارهابياً وسلوكا اجرامياً»، وقال في تصريح يوم 7 يونيو إنه لم يكن ينوي أن يحج العام الماضي، موضحاً أن مجرد التفكير في اختطاف طائرته يعد «عملاً ارهابياً وسلوكاً اجرامياً», وذكر أن المحكمة الجنائية الدولية كشفت عن نفسها «مجموعة من القراصنة والارهابيين والمجرمين»، ورأى أن المحكمة غير جديرة بالاحترام لأنها تسلك سلوكاً اجرامياً وتعتمده كجزء من آليات عملها، كما أنها «لا تتحرى الصدق بل تكذب كما تتنفس، فالشاهد أنني لم أكن أنوي الحج ولم أكن أخطط لذلك وكنت منشغلاً بأعمال اللجنة المشتركة بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم و «الحركة الشعبية لتحرير السودان» التي كانت تعمل على حل الأزمة السياسية بين شريكي الحكم التي شهدتها البلاد في ذلك الوقت، وقبيل عطلة عيد الأضحى ببضعة أيام... كنا نقدم تقريرنا إلى رئاسة الجمهورية معلنين انتهاء تلك الأزمة. فليست هناك خطة أصلاً للحج ولم أركب أي طائرة». (الحياة)
-------------------------------------
عمر البشير وسلفاكير مياردت يوقعان اتفاقاً حاسماً لحل أزمة ابيي
وقع الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه الأول سلفاكير ميارديت، 8 يونيو 2008, على اتفاق بشأن النزاع الناشب في آبيي بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، ويشتمل الاتفاق المكون من أربعة بنود أساسية على اقتراحات وحلول للقضية، ويترأس الإدارة هناك وفقا للاتفاق الجديد أحد القيادات التي سترشحه الحركة الشعبية، بينما يتولى المؤتمر الوطني منصب النائب على ان يكون الاثنان من أبناء المنطقة.
وقال الدرديري محمد احمد عضو اللجنة السداسية المشتركة، إن المنطقة سيكون فيها نفوذ للقوات المسلحة والقوات المشتركة والشرطة التي ستنشر تباعا هناك لتأمين وسلامة المواطنين، وسيتم إعادة النازحين الذين هجروا المنطقة بعد الأحداث، وأوضح أن الإدارة المؤقتة لآبيي سيتم الشروع في تنفيذها فورا مشيراً إلى أن الحل الأخير والنهائي يتمثل في أن يحتكم الطرفان إلى هيئة دولية متخصصة لتنظر فيما يقدمه إليها الطرفان، وإذا لم يتفق الطرفان خلال شهر على التحكيم سيتحول الأمر إلى المحكمة الدولية بلاهاي، ليصدر أمينها العام قرارا بتعيين هيئة التحكيم. وقال الدرديري إن الرئاسة أقرت في الجلسة أهمية تحريك كافة البنود المتعلقة بإنفاذ اتفاق السلام الشامل. (الخليج)
-------------------------------------
استراليا تنضم للجهود الدولية من اجل دارفور
أعلن رئيس الوزراء اﻻسترالي كيفن رود، في 8 يونيو 2008, أن بلاده ستنضم الى الجهود الدولية، التي تبذل من اجل قليم دارفور بالسودان، من خلال إرسال قوة عسكرية رمزية، لتنضم الى بعثة الامم المتحدة في الإقليم, وقال رود إن تسعة عناصر من القسم اللوجستي في قوات الدفاع الاسترالية، سينضمون الى قوة المساندة التابعة للامم المتحدة في دارفور، للمساعدة على إرساء السلام والاستقرار في هذه المنطقة، مضيفاً أن هذه القوة الصغيرة، التي لا تزال بحاجة لموافقة الحكومة على ارسالها، هي بهذا الحجم فقط، لأن الحكومة السودانية تتحفظ على مساهمات اكبر من قبل الدول الغربية. وقال إن أستراليا ستقدم ايضا مساعدة إنسانية بقيمة خمسة ملايين دولار. (الخليج)
-------------------------------------
ميثاق تحالف بين 5 منظمات مؤيدة ﻻتفاق ابوجا
وقعت يوم 9 يونيو في الخرطوم 5 فصائل مؤيدة لاتفاق السلام مع الحكومة المعروف بـ «اتفاق ابوجا» على ميثاق تحالف بينها، والفصائل هي: «حركة تحرير السودان – جناح السلام برئاسة إبراهيم مادبو، حركة تحرير السودان الإرادة والحركة برئاسة عبد الرحمن موسى، حركة تحرير السودان الأم برئاسة أبو القاسم إمام، حركة العدل والمساواة جناح السلام برئاسة عبد الرحيم أبو ريشة، حركة القوة الشعبية للديمقراطية برئاسة هشام نورين».
وقال علي حامد المتحدث باسم الحركات الموقعة على اتفاق سلام دارفور ان هذا التحالف «يمثل الطريق لوحدة الحركات لدرء التشرذم والتشتت الذي أصاب دارفور، ونحن كحركات وقعنا على السلام وجزء من آلية السلام لذلك رأينا إن الوحدة خيار جاذب وبالوحدة يتحقق الأمن والاستقرار والتنمية ولا تنمية بلا أمن واستقرار»، فيما قال هشام نورين رئيس حركة القوة الشعبية للحقوق الديمقراطية إن هذا المنبر يؤدي إلى توحد الحركات حرصاً على وحدة البلاد وإحلال السلام بدارفور، مؤكداً للشعب السوداني جديتهم وحرصهم على تحقيق سلام دارفور وإعادة السلام. (الشرق اﻻوسط)
-------------------------------------
أطفال من دارفور يباعون كجنود لمجموعات متمردة
قالت منظمة «ويجينغ بيس» غير الحكومية المدافعة عن حقوق الانسان ومقرها لندن في تقرير لها ان «لاجئين من دارفور لا يزيد عمرهم احيانا عن 9 سنوات يباعون كجنود اطفال لمجموعات مسلحة تنشط في شرق تشاد», واوضحت معدة التقرير آنا شميت ان الاطفال يخطفون من داخل المخيمات نفسها في وضح النهار قبل بيعهم الى مجموعات متمردة تعمل في المناطق المجاورة, وقد قدرت الامم المتحدة عدد الاطفال الذين جندوا في شرق تشاد عام 2007 بما بين 7 الاف و10 الاف، لكن العدد الحقيقي قد يتجاوز ذلك بكثير, واشارت المنظمة الى ان التجنيد يجري حاليا على نطاق اوسع وبشكل اكثر قسوة مع عامل جديد وهو تجارة الاطفال التي تعتبرها «تطورا شديد الخطورة».
وتقول المنظمة ان بعض مسؤولي المخيم متورطون في هذه التجاوزات في حين تجري هذه التجارة بالبشر مع «موافقة ضمنية» من الحكومة التشادية التي يوجد ممثلون لها في هذه المخيمات, وعلاوة على ذلك فان «حملة القصف التي تشنها الحكومة السودانية ادت الى زيادة سريعة في عدد الاطفال الذين يجندون بالقوة للقتال مع سعي المجموعات المتمردة الى زيادة حجم قدراتها العسكرية». (الشرق اﻻوسط)
-------------------------------------
السودان أتاحت لبعض القيادات القبلية زيارة الأطفال المجندين
قال (حسبو محمد عبدالرحمن) مفوض عام اللاجئين رئيس اللجنة العليا المكلفة بمعالجة أوضاع المجندين قسرا, أن السلطات المختصة قامت بإطلاق سراح أطفال آخرين لا علاقة لهم بالأحداث وأنها أتاحت لبعض القيادات القبلية زيارة الأطفال بغرض التعرف إليهم مبينا أن لدى اللجنة نشاطا في غرب دارفور التي ينحدر منها معظم المأسورين ال89 والذين تتراوح أعمارهم بين 10-16 سنة بغرض الاتصال بالأهالي للتعرف إليهم، وأشار إلى إبلاغ الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسيف بهؤلاء الأطفال. ولم يستبعد أن يكون بعضهم قتل أثناء المعارك خارج أمدرمان، لكنه أوضح أن الحكومة لا تملك أية وثائق عن وجود رفات لأطفال في مشارح ولاية الخرطوم وأشار إلى إصابة تسعة من الأطفال تلقوا العلاج، وأكد أنه حتى ولو تم تسليم الأطفال إلى أسرهم سيتم ذلك عن طريق تعهدات تكتبها الأسر.
وقالت أمين عام مجلس الطفولة أميرة الفاضل إن عدد الأسرى من الأطفال يبلغ 89 معظمهم من قبائل الارنقا والمسيرية والمساليت بجانب عدد من أبناء الزغاوة وأشارت إلى أن اللجنة تعرفت الى أسر 16 طفلا مؤكدا أن 5 أسر اتصلت بالفعل وقابلت الأطفال. (الخليج)
-------------------------------------
تقارير صحفية تتهم ليبيا بدعم العدل والمساواة في الهجوم علي ام درمان
كشفت تقارير شبه رسمية في الخرطوم في 7 يونيو ضلوع ليبيا في هجوم متمردي «حركة العدل والمساواة» بزعامة خليل إبراهيم على أم درمان في 10 مايو الماضي، وأوردت أن مسؤولين ليبيين كباراً تربطهم صلة قرابة بالزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أشرفوا على عملية تمويل وشراء ما بين 300 الى 350 سيارة دُفعت قيمتها من الخزانة الليبية. واستدعت السلطات السودانية في وقت سابق السفير الليبي في الخرطوم ووضعت أمامه المعلومات، لكن الديبلوماسي الليبي نفى دعم القيادة الليبية للمتمردين، ووعد بالتحقيق في المعلومات السودانية لتحديد الشخصيات التي يمكن أن تكون موّلت خليل ابراهيم ومحاسبتهم.
وبحسب تقاريرصحفية قريبة من الدوائر الحكومية، فإن السيارات الليبية التي زودت بها طرابلس متمردي دارفور وصلت الى العاصمة التشادية نجامينا عن طريق البر في حين وصل جزء آخر منها جواً من دبي عبر الخرطوم بعدما شُحنت على متن طائرة شحن تتبع إلى شركة سودانية, وأكدت التقارير تورط ليبيا في الهجوم على أم درمان عبر التدريب والتمويل للمتمردين، مشيرة الى أن مسؤولين ليبيين عقدوا لقاءات مع قادة «حركة العدل والمساواة» في فنادق في طرابلس اضافة الي اجتماعات اخرى جرت خلال النصف الأول من مارس الماضي والنصف الاول من ابريل في القصر الرئاسي التشادي في نجامينا بحضور احد كبار قادة الاستخبارات الليبية. (الحياة)
وقد استدعت الخارجية السودانية 9 يونيو القائم بالأعمال الليبي بالخرطوم وأبلغته أن ما تناقلته الصحف المحلية لا يعبر عن موقف الحكومة الرسمي، وقال علي الصادق الناطق الرسمي باسم الخارجية, أن السودان يثمن الجهود الليبية لحل قضية دارفور وقضايا المنطقة، وعبر الناطق السوداني عن أمله في استمرار الدور الليبي لبسط الأمن والاستقرار في المنطقة. من جهته، أعلن القائم بالأعمال الليبي سالم محمد الاسطة عقب لقائه بمدير الإدارة العربية بالخارجية عمر حيدر أن ليبيا راعية للسلام في دارفور ولا يمكن أن تقوم بمثل هذا الدور، وقال إن الجماهيرية ستستمر في مساعيها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، وأضاف أن علاقات البلدين لا يمكن أن تتأثر بالإشاعات التي تروج لها بعض الصحف أو دسائس من قوة خارجية. (الشرق اﻻوسط)
-------------------------------------
المصادر:
الحياة: http://www.daralhayat.com
الشرق اﻻوسط: http://www.aawsat.com
الخليج: http://www.alkhaleej.ae
القدس العربي: http://www.alquds.co.uk





