دارفور في الصحافة 3 فبراير 2010 – 8 فبراير 2010
«الجنائية الدولية» تقرر إرسال استدعاء جديد لقائد فصيل متمرد في دارفور للمثول أمامها
قالت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، إنها قررت إرسال استدعاء جديد لبحر إدريس أبو قردة، أحد قادة الفصائل في دارفور، الذي يواجه اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم حرب في الإقليم السوداني الغربي المضطرب، بعدما تحدثت عن اكتمال وصول الأدلة والوثائق المطلوبة في القضية.
وقالت سونيا أريبلا رئيسة الدائرة الإعلامية في المحكمة الجنائية الدولية، إن وصول المستندات والأدلة المطلوبة في القضية، قد بدأ منذ 2فبراير 2010، ويستمر لمدة ستة أيام وأشارت إلى أنه وبعد استكمال وصول الأدلة ستقوم المحكمة بتوجيه استدعاء جديد لبحر إدريس أبو قردة، للمثول أمامها. ويواجه أبو قردة الذي يتزعم فصيل «الجبهة المتحدة للمقاومة»، ثلاث تهم بارتكاب جرائم حرب أثناء الهجوم على قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام، في بلدة حسكنيتا، شمال دارفور، في 29 سبتمبر (أيلول) 2007، ما أدى إلى مقتل 12 من جنود قوات السلام.
ووجه الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية 3 اتهامات لبحر إدريس أبو قردة، وهي العنف ضد الحياة، والنهب، والهجوم على الأفراد والمنشآت والموظفين الذين يعملون في إطار قوات حفظ السلام في معسكر حسكنيتا بدارفور. (الشرق اﻻوسط)
-------------------------------------
السودان وتشاد يوقعان برتوكولا لدعم الاستقرار على حدود البلدين
وقع السودان وتشاد في 6 فبراير الجاري برتوكولا إضافيا لدعم الأمن والاستقرار على حدود البلدين. وكان البلدان وقعا قبل أسابيع في العاصمة التشادية انجمينا اتفاقا لتطبيع العلاقات المتردية بين البلدين، وقال مكتب الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني إن خبراء عسكريين وأمنيين سودانيين وتشاديين عقدوا اجتماعا في الخرطوم من أجل تحقيق البرتوكول الإضافي، واتفقا الطرفان على أن يتولى السودان قيادة القوات المشتركة بين البلدين للأشهر الستة، وتم اختيار مدينة الجنينة السودانية لتكون مقرا لقيادة القوات خلال الأشهر الستة الأولى المقررة، واتفقا على أن يجتمع خبراء البلدين يوم الثامن من فبراير الحالي لاعتماد مشروع الإطار القانوني وإعداد قوات الاشتباك التي تنظم عمل القوات المشتركة لتأمين الحدود بين البلدين، كما اتفقا على أن يتم إعداد خطة نشر القوات المشتركة على نقاط المراقبة في مدة أقصاها الـ25 من فبراير الحالي، واتفقا على أن القوات المشتركة تطلب المساعدة من قوات الدفاع والأمن للدول المضيفة إذا احتاجت لذلك وفقا للبند الثالث من المادة التاسعة للبرتوكول الإضافي السوداني - التشادي في مجال تأمين الحدود الموقع في انجمينا، واعتبر الطرفان البرتوكول «دعما قويا لنشر الأمن والاستقرار على الحدود السودانية التشادية».(الشرق اﻻوسط)
-------------------------------------
معارك قبلية في الجنوب تسفر عن 16 قتيلا
أعلن مسئولون بحكومة جنوب السودان أن مواجهات بين بعض مربي المواشي من قبيلة المسيرية السودانية وعناصر مسلحة من الجنوب أسفرت عن 16 قتيلا في محافظة الوحدة جنوب السودان، وأعلن كول دييم كووم الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان (متمردون جنوبيون سابقون) أن أفرادا من المسيرية هاجموا مساء 4 فبراير 2010، مركزا للجيش الشعبي لتحرير السودان في قرية قرب بنتيو عاصمة محافظة الوحدة الجنوبية. وأضاف «سقط من صفوفنا 8 قتلى، بينهم مدنيون، و11 جريحا. وعثرنا أيضا على 8 جثث من قبيلة المسيرية في ميدان المعركة. لقد لاذوا بالفرار بعد المواجهات ولا نعلم كم سقط في صفوفهم من جرحى».
وترحل قبيلة المسيرية العربية المنحدرة من محافظة كردفان الجنوبية في شمال السودان كل سنة بحثا عن العشب لمواشيها وتسلك طريقا تقليديا يصل إلى منطقة أبيي المتنازع عليها عند الحدود بين شمال السودان وجنوبه، إضافة إلى بعض المناطق الجنوبية.
وبعد نهاية الحرب الأهلية منذ 5 سنوات بين الشمال والجنوب في السودان، بادرت السلطات إلى حملة لنزع الأسلحة من السكان وفرضت على المسيرية عدم تجاوز منطقة بحر العرب بأسلحتها عندما ترحل بحثا عن الكلأ في المناطق الجنوبية. وأكد أحد أعيان قبيلة المسيرية المواجهات. وقال : «وقعت مواجهات قبلية بين النوير (من كبرى قبائل جنوب السودان في محافظة الوحدة) وأولاد عمران» من قبيلة المسيرية. وأضاف: «تعودت النوير سرقة مواشينا. قتل تسعة منهم وسبعة من أولاد عمران وسقط كثير من الجرحى»، مؤكدا أنها مواجهات قبلية وليست هجوما من المسيرية على الجيش الشعبي لتحرير السودان.
وأسفرت أعمال العنف بين القبائل عن سقوط 2500 قتيل ونزوح 350 ألفا آخرين السنة الماضية في جنوب السودان، وأوقعت مائة قتيل منذ بداية السنة. (الشرق اﻻوسط)
-------------------------------------
«الاستئناف» في الجنائية الدولية تبطل قرار «التمهيدية» بشأن إلغاء تهمة الإبادة الجماعية ضد البشير
أبطل قضاة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي قرارا سابقا صدر عن المحكمة بإسقاط تهمة «الإبادة الجماعية» عن الرئيس السوداني عمر حسن البشير، وقرروا أن على المحكمة الحكم من جديد بشأن ما إذا كان الرئيس البشير سيواجه تهمة إضافية بارتكاب الإبادة الجماعية في دارفور. وكان قضاة الدائرة التمهيدية الأولى، قد وجهوا في 4 مارس 2009، سبع تهم بارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية بحق الرئيس البشير، وأسقطوا تهمة الإبادة الجماعية، باعتبار أن الادعاء في المحكمة لم يقدم أدلة كافية. وقدم رئيس الادعاء في المحكمة لويس مورينو أوكامبو استئنافا ضد القرار في يوليو 2009، طالبا إضافة تهمة الإبادة بعد أن قدم أدلة جديدة، وهو ما دعا المحكمة إلى الموافقة على طلبه والنظر في القضية من جديد في 3 فبراير الجاري.
وسيكون على القضاة في الجلسة الإجرائية التي تسبق المحاكمة أن يقرروا هل سيضيفون تهمة الإبادة الجماعية إلى صحيفة الاتهام الموجهة للبشير.(الشرق اﻻوسط)/(المصري اليوم)
-------------------------------------
الخرطوم تعتبر قرار قضاة اﻻستئناف بالجنائية الدولية «سياسيا»
واعتبرت الحكومة السودانية قرار قضاة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي إبطال قرار سابق صدر عن المحكمة بإسقاط تهمة «الإبادة الجماعية» عن الرئيس السوداني عمر حسن البشير، بانه يأتي ضمن «النشاطات السياسية الهدامة». وقالت وزارة الخارجية في بيان: إن موقفها ثابت وهو عدم الاعتراف بالمحكمة الجناية الدولية، وإن المحكمة لا ينعقد لها اختصاص على شأن سوداني، وأضافت: إن الحكومة «لن تلتفت في هذه المرحلة للنشاطات السياسية الهدامة التي تسعى إلى التأثير على جهود السلام الجارية حاليا بالدوحة والتشويش على العملية الانتخابية التي قطعت شوطا متقدما لتحقيق التحول الديمقراطي». وكررت الخرطوم أنها «ملتزمة بالعمل وفق إرادة وطنية مخلصة بالتكامل مع الجهود الدولية والإقليمية الصادقة من أجل الوصول إلى تسوية سلمية مستدامة تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في دارفور خاصة، والسودان عامة، إلى جانب الالتزام بتنفيذ اتفاق السلام الشامل بين الشمال والجنوب».(الشرق اﻻوسط)
-------------------------------------
أوكامبو ينصح البشير بتعيين محام
رحب لويس مورينو أوكامبو كبير مدعي المحكمة بالقرار وحذر البشير قائلا: إنه يحتاج إلى «الاستعانة بمحام» مضيفا أنه سيقدم أدلة جديدة للمحكمة في محاولة ثانية لتوجيه تهمة الإبادة الجماعية للرئيس السوداني. وقال مورينو أوكامبو «طرد وكالات الإغاثة الإنسانية عنصر كبير لنواياه للإبادة الجماعية». وأضاف «حين طرد من يوفرون الماء والغذاء أكد نيته تدمير شعبه، لهذا أود عرض هذا الجانب الجديد من القضية». وكان أمر اعتقال البشير هو الأول الذي تصدره المحكمة الجنائية الدولية على الإطلاق ضد رئيس دولة لا يزال في الحكم. ودفع هذا البشير إلى طرد وكالات الإغاثة الإنسانية العام الماضي.(الشرق اﻻوسط)
-------------------------------------
واشنطن تطالب الرئيس السوداني بتسليم نفسه
قال دبلوماسي أميركي في 3 فبراير إن الرئيس السوداني عمر حسن البشير ينبغي أن يمتثل للعدالة أمام المحكمة الجنائية الدولية فيما يتصل بالصراع في دارفور إذا لم تجر المحاكم الوطنية محاكمة. وقال الدبلوماسي جوني كارسون مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشئون الأفريقية «نحن نعتقد أن الرئيس البشير ينبغي أن يسلم نفسه إلى المحكمة ليحاكم على التهم المنسوبة إليه». وأضاف «إذا كانت محكمتهم لن تفعل ذلك والمحكمة الدولية متاحة فليسلم نفسه إليها». (الشرق اﻻوسط)/(الحياة)
-------------------------------------
الإفراج عن عامل اغاثة فرنسي بعد ثلاثة أشهر من خطفه في تشاد
قال مسئول في اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن عامل الاغاثة الفرنسي لوران موريس الذي خُطف في تشاد عام 2009، أفرج عنه في صحة جيدة في 6 فبراير الجاري بعد ثلاثة أشهر من الخطف.
وجاء في بيان للصليب الأحمر الدولي في جنيف إن (لوران) موريس تم الإفراج عنه وهو مرهق لكنه يبدو في صحة جيدة بعد 89 يوماً على خطفه، وكان تنظيم غير معروف في دارفور يطلق على نفسه اسم «نسور تحرير أفريقيا» تبنى خطف لوران موريس وطلب فدية قيمتها مليون يورو مقابل الإفراج عنه. (الحياة)
-------------------------------------
الجامعة العربية تُحذّر من عواقب اتهام الرئيس السوداني بالتورط في «الإبادة الجماعية»
اعتبرت جامعة الدول العربية أن قرار المحكمة الجنائية الدولية درس إضافة تهمة الإبادة الجماعية إلى قائمة التهم الموجهة إلى الرئيس السوداني عمر البشير «خطوة سلبية في حد ذاتها وفي توقيتها»، مشيرة إلى أنها تؤثر سلباً في الجهود العربية والافريقية والدولية المبذولة حالياً لدفع عملية السلام في شأن دارفور، والتي تجرى في العاصمة القطرية الدوحة.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية في بيان صحفي، في 6 فبراير، ضرورة إتاحة الفرصة أمام تنفيذ توصيات فريق الاتحاد الافريقي الرفيع المستوى بقيادة الرئيس السابق لجنوب أفريقيا ثابو إمبيكي في شأن السلام والمصالحة والعدالة والمساءلة وهي التوصيات المدعومة عربياً وأفريقياً ودولياً. (الحياة)
-------------------------------------
قلق صيني من قرار دائرة اﻻستئناف بالجنائية الدولية
أعربت الصين، الحليف القوي للسودان، عن قلقها من قرار المحكمة الجنائية الدولية إعادة النظر بقرارها عدم توجيه تهمة الإبادة الى الرئيس السوداني. وقال الناطق باسم الخارجية الصينية ما تشاوشيوي في بيان مساء 5 فبراير: «لا نريد لهذا النوع من القرارات أن يزيد الوضع تعقيداً بالنسبة إلى حل مشاكل دارفور والسلام بين الشمال والجنوب أو أن يتدخل، لا بل أن يقوّض، مناخ التعاون بين جميع الأفرقاء».
ولفت الناطق إلى أن الوضع في السودان «في مرحلة حاسمة ومعقدة وحساسة»، مؤكداً أن «الأطراف المعنية تحاول إحراز تقدم في مشاورات الدوحة،
وذكّر بأن بكين أعربت عن «مخاوفها الكبيرة» منذ بدء الدعوى ضد البشير في 2008، شأنها في ذلك شأن «عدد من الدول العربية والأفريقية النامية والمنظمات الإقليمية كالاتحاد الأفريقي والجامعة العربية». (الحياة)/(الخليج)/(المصري اليوم)
-------------------------------------
"الجامعة" تؤكد أن قرار "الجنائية" بحق البشير خطوة سلبية
وصفت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قرار المحكمة الجنائية الدولية، بإضافة تهمة الإبادة الجماعية على قائمة التهم الموجهة إلى الرئيس السوداني عمر البشير، بأنه يمثل “خطوة سلبية في ذاتها وتوقيتها” .
وأكدت في بيان أن هذه الخطوة تؤثر عكسياً في الجهود العربية والإفريقية المبذولة حالياً لدفع عملية السلام بشأن دارفور والتي تجري حاليا في العاصمة القطرية الدوحة . ودعت الأمانة العامة إلى إتاحة الفرصة أمام تنفيذ توصيات فريق الاتحاد الإفريقي رفيع المستوى بقيادة الرئيس السابق لجنوب إفريقيا ثابو إمبيكي بشأن السلام والمصالحة والعدالة والمساءلة، وهي التوصيات المدعومة عربيا وإفريقياً ودولياً . وطالبت في الوقت نفسه مختلف الفرقاء السودانيين والشركاء الدوليين بتركيز الجهود على إحلال السلام والاستقرار والمصالحة في دارفور . (الخليج)/(الحياة)
-------------------------------------
أوباما يهدد بفرض المزيد من العقوبات على السودان
هدد الرئيس الأمريكى باراك أوباما، السودان بفرض مزيد من العقوبات إذا لم تبد تعاونها مع الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار فى البلاد. وقال أوباما إن أمريكا والأمم المتحدة ودولاً أخرى تعمل من أجل التوسط فى سلسلة اتفاقات لتحقيق الاستقرار فى السودان والسماح بعودة اللاجئين إلى ديارهم فى دارفور.
وأضاف: «نواصل ممارسة الضغط على الحكومة السودانية وإذا لم يبدوا روحاً تعاونية فى هذه الجهود عندئذ فسيكون من المناسب لنا استنتاج أن أسلوب التواصل غير ناجح وأن علينا أن نمارس ضغطاً إضافياً على السودان لنحقق أهدافنا».
واستطرد: «نأمل أن نتمكن من التوسط فى اتفاقات مع جميع الأطراف المعنية للتعاون مع مأساة إنسانية هائلة فى تلك المنطقة». وتتضمن استراتيجية الولايات المتحدة تجاه السودان تجديد العقوبات الاقتصادية لكنها تعرض أيضاً على الخرطوم حوافز لإنهاء الصراع. (المصري اليوم)
-------------------------------------
المصادر:
جريدة الأهرام
المصري اليوم : http://www.almasry-alyoum.com
الشرق الأوسط : http://www.aawsat.com
القدس العربي: http://www.alquds.co.uk
الخليج: http://www.alkhaleej.ae
زكي محمد يعقوب
اري ان الولايات المتحدة وراء قيام المعارضه في دارفور والتلاعب بالشعب السوداني والامم الاسلامية من اجل فرض السيطرة والقوة , ونهب ارضنا وممتلكاتنا , عن طريق زرع الفتن سوي كانت سياسية او عرقية او دينية . مايراه الناس في دافور من ابادة جماعية هي خطة امريكية بحته ,لاقناع العالم بالدخول العسكري للسودان . من اجل الوصول الي مقاصدهم, وهي اتسعمار السودان. كيف..كيف لي قلب مسلم ,مؤمن ان يقتل مسلم بهذه الوحشية مهما كانت الاسباب لم يزكر التاريخ مثل هذا لكن زكر هتللر والحرب العالمية الاولي والثانية وسببها امريكا وفي السنين الاخيرة العراق وما حدث في سجن ابو غريب من قتل وتعزيب تمام كما حدث في دارفور.ما اريد قوله دع المعارضة والحكومة السودانية تتحد وتصنع السلام لقامت ثورة اخري او جة اخري
علِّق