1 فبراير 2010
خاطب الرفيق الزعيم حيدر محمد احمد النور ندوة بجبل مرة تخللتها وعلتها هتافات كتلك التي رفعها شعب دارفور في المظاهرات التضامنية معه حين المحنة التي المت به قبل شهور كعبارات :
عائد عائد يا مناضل حيدر النور
عائد عائد يا بطل حيدر النور
عائد عائد يازعيم حيدر محمد النور
مليون شهيد فدي الزعيم حيدر النور
مليون قتيل من اجل الزعيم حيدر النور
وهذا ما جاء في خطابه :
استهل زعامة الرفيق حيدر حديثه بقول القائل
الوحش يقتل ثائرا والارض ينت الف ثائر
فيا كبرياء الجرح ثوري لومتنا لقاتلت المقابر
متناولا الخبر الذي اشغل بال الساحة واوساط حركة تحرير السودان من نازحين ولاجئين ، وطلاب ، وجيش ، ومكاتب داخل وخارج ونشطاء هذه الايام ونفي بشدة اي علم له بتجميد صلاحيات الاستاذ يحيي بولاد كما رفض بشدة ذلك الاتجاه والمسلك وقال انه امين الاعلام والناطق الرسمي لحركة جيش تحرير السودان و يستمد شرعيته من جماهير شعبنا ومنا كقيادات لحركة جيش تحرير السودان ومن مكاتبنا الخارجية والداخلية كمتب المملكة المتحدة وايرالندا ومكاتب اروبا وبقية مكاتب الداخل والخارج والنازحين واللاجئين الذين الفو صوته وعرفوه بالجراة والشجاعة في المطالبة بحقوقهم دون مداهنة او مراوغة ولا يستطيع اي كائن من يكون عزله او تجميده . واستغرب لعبارات تجميد الصلاحات وغيرها من العبارات وقال كثيرا ما سمعنا بهذه العبارات التي يطلقها الانتهازيين بحق المناضلين وقد صدرت بيانات العزل والتجميد بحقي وبحق الكثيرين من الثوار ولم ولن يستطيعو تجميدنا اوعزلنا واكد ان الثورة من الغليان والانفجار والثوري لم ولن يتجمد صلاحياته ولو وضع في ثلاجة فغليانه وثوريته وحرارته وانفجاره ترياقاق يفكك اي تجميد .
وقال زعامته وهو شاهد للعصر وراوي للتاريخ ان الاستاذ يحي بولاد ومنذ توليه مهمة الناطق الرسمي والذي شغلها بجدارة ظل مكان استهداف وتامر وتربص وتقول وافتراء وتهجم واعتداء من قبل انتهازيين يرون انهم احق بالحركة من غيرهم من شرفاء المناضلين والثوار، وانها ملكهم وخاصتهم والبقية الباقبة مملوكين وخدم وحشم وتبع عندهم وبقيت تتربص به في الكبيرة والصغيرة .
وقال من اطلع علي بيان او تصريح بذلك الشان عليه ان يتجاهله تماما واي تصريح او بيان لايمثل الا امنية وراي صاحبه والحقوق تنتزع ولاتنال بالاماني وخواطر ليالي المرضي والدسائس عبر البيانات والتصريحات ، وامراض ليالي المتامرين يمحوها عمل المناضلين الدؤوب بالليل والنهار دون فتر ودون كلل او ملل او وهن او استكانة ، والناطق الرسمي للحركة ان كان ثوريا حقيقيا وداعية للحقوق المدنية والسياسية مستمسكا بايمان ولا اظنه الا كذلك لن يتاثر ابدا ولو كتب الكتاب والمتمنين عزله واسكات صوته مليون بيان أوتصريح .
واكد زعامة الرفيق حيدر النور ان ما يتمسك به الاستاذ يحي بولاد بمطالبته بحق تقرير المصير لشعب دارفور حق ثابت في كل الاعراف والمواثيق الدولية وميثاق الامم المتحدة ام المواثيق في الارض الذي يؤكد حق الشعوب والامم في تقرير مصيرها . ولم ولا ولن يكن الاستاذ يحي بولاد اول او اخر من تكلم وطالب بهذا الحق في حركة تحرير السودان فهناك فصيل طلابي مصادم من فصائل حركة / جيش تحرير السودان ومكون اساسي من مكونات الحركة هي ( الاقليم ) تدعو لفصل دارفور عن السودان ولاتعترف بالسودان الحالي وهذا الفصيل الطلابي هي اول من دشنت العمل النضالي الطلابي وسيرت المظاهرات واكتوت بنار زبانية النظام وسجن وعذب عضويتها من اجل دارفور ولها عضويتها المعتبرة والمناضلة والمصادمة والمستنيرة في كل جامعات السودان وتقيم اركان نقاشها علي مستوي الجامعات السودانية كلها وميلادها منذ تفجر الثورة وقبل الجبهة الشعبية المتحدة الفصيل الطلابي الاخرالوحدوي باكثر من سنتين من عمر ثورة حركة / جيش تحرير السودان .
وتهجم زعامته بشدة علي نهج التنكر علي الحقوق بواسطة القهر والاذلال ومحاولات الطرد والاقصاء والابعاد والاضطهاد والتهميش وغيرها من اساليب الثيوقراطيات والحاكمون بالحق الالهي من عصور الظلام لاسكات الاصوات ومحاولة الغاء الاخر المختلف والتعصب للراي الاحادي من قبل البعض منا علي غرار ما يفعله المؤتمر الوطني بالشرفاء من احرار السودان وشعبنا وبالكتاب والصحفين والاعلاميين بالرقابة القبلية والبعدية لمصادرة حريتهم ، وقال أن أهم ما ندعو ونعمل لها وعلي ارساءها هي كفالة الحريات لجماهير الشعب السوداني دون قيد اوشرط واهمها حرية التعبير .
ولنا في قول شهيد حرية التعبير والكلمة السوداني الاول بلامنازع ولانظير الاستاذ محمود محمد طه المهندس اسوة حين قال (( ان قلتها تمت وان لم تقلها تمت اذن قلها ومت )) ، وفضل حبل المشنقة والموت بشجاعة بدل التنازل والتضحية بحرية الكلمة و والتعبير والمعتقد .
كما اكد ان حق تقرير المصير قد كفلها الدكتور جون قرنق ديمبور لشعب جنوب السودان وهو وحدوي حتي النخاع ولم ينكر او يسلب حق الانفصالين معه في الحركة الشعبية لتحرير السودان وكان لابد له من تضمين هذا الحق لهم . وتشير استطلاعات الراي والدائل كلها بقوة حتي الان بان جنوب السودان ستنفصل باغلبية مطلقة رغم وحدوية قائدها ومؤسسها الراحل المقيم الدكتور جون قرنق .
واكد انه ايضا كشخص حيدر وحدوي حتي النخاع وحزين جدا علي تقسيم السودان الي دويلات الا ان الديموقراطية والليبرالية واحترام حقوق الغير السياسية يحتم ويوجب علينا ان ننزل علي حق غير الوحدوي والانفصالي ولنا في الدكتور جون قرنق اسوة وقال نعم نحن في حركة / جيش تحرير السودان ظللنا نعمل جدا لجعل الوحدة خيارا جاذبا وما سكت وتغاضت الحركة علي ماجاء في اتفاقية نيفاشا وسقوفها وقسمتها للسلطة والثروة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان وتقسيم السودان الي شمال مسلم وجنوب مسيحي مع ان السودان شمال وجنوب وشرق وغرب ووسط ودارفور وكردفان وغيرها وتاسيس دستور السودان علي اتفاقية نيفاشا ومرجعية لها وما في نيفاشا من ما لايرضينا .
وقد اصبح اتفاقية نيفاشا او ما سمي باتفاقية السلام الشامل مرجعية لدستور السودان المؤقت لعام2005 وهي من اكثر الدساتير جمودا وتحجرا ( وهذا يعرفه دارسي القانون الدستوري ) ومازاد من جموده تمسك الشريكين بانصبائهم في السلطة والثروة والتي صعبت بدورها فرص حلول دارفور وسننتظر اذا استحالت الحل ونصوم ونصمت ولانقول ما لايرضي جماهير شعبنا السوداني لجعل الوحدة خيارا جاذبا وقد ازف الفترة الانتقالية في الرحيل .
وقال ان المجتمع الدولي في حيرة من امرها تجاه السودان لان نيفاشا جاءت وتمخضت بعد ضغوط مكثفة وتحت قوانين ( كقانون سلام السودان الامريكي )
فالسودان الان الان اكثر من ثلاثة سودانات ويواجه الانهيار والتفتيت الي عدة دويلات.
فالمؤتمر الوطني مسيطرة علي الخرطوم واجزاء من الشمال بحكومة قمعية
الحركة الشعبية حكومة في الجنوب لها جيشها وشرطها وتمثيلها الخارجي وبطاقة الحركة الشعبية اقوي ومعترف اكثر من الجواز السوداني في بعض دول افريقيا ولم يبق لها غير الحدود والعملة ومقعد في مجلس الامن ليكون دولة كاملة السيادة .
نحن في حركة تحرير السودان حكومة في دارفور ولنا ارضينا المحررة وجيشنا المنتشر في كثير من دارفور ومقر القيادة العامة لجيش تحرير السودان في جبل مرة اكبر من دولة الكويت ولنا تمثيلنا الخارجي متمثلة في مكاتبنا الخارجية ، ونحكم بنظام رئاسي بسلطات وصلاحيات مطلقة ( اكثر من تلك التي يتمتع بها حكومة المؤتمر الوطني وحكومة الجنوب )
وما ارتكبت المؤتمر الوطني وزبانيتها حماقة التطهير العرقي والابادة الجماعية وحرقت كل دارفور الا بزريعة بسط هيبة الدولة بعد ان ايدت شعب دارفور باغلبية مطلقة سلطة حكومة جبل مرة وازعنت لها ورضيت بها .
وعموما حتي لانسترسل اكثر في الحديث فان السودان دولة حيرت المجتمع الدولي والوساء وكل المتهمين بشانه فهو السودان التي كانت في جنوبها حرب لما يقارب الخمسين عاما واخرها حرب او نضال الحركة الشعبية بقيادة الدكتور جون قرنق التي استمرت لواحد وعشرين عاما ومات فيها اكثر من اثنين مليون نفس .
هو نفس السودان التي كانت فيها حرب في جبال النوبة والانقسنا وشرق السودان .
هو ذات السودان التي اندلعت فيها حرب في دارفور قبل ان يضع حرب الجنوب وجبال النوبة وجنوب النيل الازرق اوزارها باتفاقية السلام الشامل .
فالسودان حير الوساء حير رعاة السلام واربك كل حساباتهم وجعلتنا ازل الامم والشعوب واحقرها واهونها وعلي المؤتمر الوطني ان تعتبر من هذه الحيرة فهي في موقف قوة منذ توقيعها لاتفاقية السلام الشامل وبقي عاما واحد فقط ان تفقد هذه القوة وتقع في لعنة المجتمع الدولي .
عليها ان تعلم ان العالم في حيرة من امرها وتعمل علي فطم مولودها اتفاقية نيفاشا علي حساب بقية دارفور .
عليها ان تعلم ان تعامل المجتمع الدولي معها بحكمة رافة ورحمة وعطفا وحنانا وشفقة بمولودها نيفاشا وبقي عاما واحدا ليبلغ اشدها ويفطم .
عليها ان تعلم ان الانتخابات لامعني لها لان مصير السودان ستحدد بعد سبعة اشهر فقط من الانتخابات .
وسيكون السودان بعد سبعة اشهر في فراغ دستوري وسياسي نتيجة اتفاقية السلام الشلام وسقفها الزمني وانفصال الجنوب التي بات امرا واقعا لامفرمنه .
سيلجا العالم الي المحكمة الجنائية الدولية اذا لم تحل المؤتمر الوطني ازمة دارفور في هذا العام تحديدا وهي محكمة سياسية قانونية بالدرجة الاولي
وسينهار المؤتمر الوطني بالكامل اذا فشل هذا العام بعد ان يصبح مصير قيادتها مصير البشير وعليهم ان يعتبرو ويستفيدو من الدرس وان يتركو التلاعب وكسب الوقت .
والمؤتمر الوطني ما ارتكبت الابادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم وجرائم ضد الانسانية الا لانها كانت تعمل علي حل مشكلة الجنوب سلميا وسياسيا وانكار الحقوق السياسية لاهل دارفور وحلها عسكريا وامنيا .
الا ان بند حق تقرير مصير شعب دارفور مسوغ وبند ومشروع لحرب سيقاتل من اجلها طلابهاة خمسين الي مائة عام حتي تحقيقها ولايكون السلام شاملا الا بتضميتها وخصوصا اذا فشل المؤتمر الوطني في حل ازمة دارفور هذا العام ورفض الاعتراف بحق دارفور واعطائها وحل الازمة حلا شاملا وفق ماتدعو لها حركة جيش تحرير السودان فان حق تقرير المصير بفصل دارفور ستتحقق وهي بند لابد من ادراجها وذلك من اللبرالية التي ندعو ونعمل لها ولن تكون السلام شاملا وعادلا طالما انكرت او تنكرت علي هذا الحق والمطلب الذي يتمسك بها اعضاء معتبرون في حركة تحرير السودان وفي غير الحركة .
انكارنا والاستهداف ودس البيانات المعزولة التي تكشف نوايا البعض السيئة تجاهنا يزيدنا اصرارا وتمسكا وتشبثا بعناد في مما رسة حقنا الطبيعي في النضال من اجل شعبنا وهوجزء حقيقي من الثمن التي ظللنا ندفعها وسندفها ارواحا دون تردد اوخوف من اجل قضيتنا وقضية شعبنا المغلوب علي امره ونؤكد للانتهازيين واصحاب البايانات والذين تمنو لي الموت حين اصابي ما اصابني من مكروه وبدل العزاء والكفارة كانت بيان الانكار لحديثي لكم بعد ان نضجت قلوبهم غيظا وحقد من تحرككم من تضامن وتازر وتكاتف دارفورمعي تكاتف غير مسبوق في تاريخها الطويل بشهادة كل من تحدثوالي فكان الحقد والغيظ :
رب انضجت غيظا قلبه قد تمني لي موتا لم يطع
ويراني كالشجا في حلقه عسرا مخرجه ما ينتزع
نؤكد لكم باننا لن نترك الساحة ابدا بعد اليوم لاي انتهازي او سلطوي كائنا من يكون ولن نتنازل طرفة عين ولم ننكسر امام غرورهم واستعلاءهم وتكبرهم فانهم لن يخرقو الارض ولن يبلغو الجبال طولا مهمها توهمو وتعالو وتعاظمو وارتفو في ابراج عاجية خاوية .
وسنظل نقاوم التامر و التهميش والاظهاد والمصادرة بكل ما اوتينا من قوة وعزم واصرار .
وقد اكد لي وقوف دارفور معي وتضامنكم ووقوف شعبنا فيها بالمظاهرات تضامنا غير مسبوق مع اي زيد من الناس في تاريخ دار فور مثل تضامنهم معي انني حرام الحمي ولم ولن يستطيع اي كائن من كان عزلنا او تهميشنا او اقصائنا .
ونوكد لكم اننا سائرون علي درب النضال حتي انتزاع كامل حقوقكم وسنثبت لكم شجاعتنا وثباتنا بجدارة وقوة قلوب
فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العدا
ونفس الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيل المني
وما العيش لاعشت ان لم اكن مخوف الجناب حرام الحمي
وفي الختام لكم الف تحية والسلام عليكم
شكرا .. شكرا لكم .. .
المكتب الداخلي لحركة / جيش تحرير السودان
Email slajhn6@gmail .com
علِّق