أحداث جارية

الولايات المتحدة تبدي قلقها من تدهور الوضع الامني في دارفور



القذافي: نحاول إطفاء حريق دارفور شيئا فشيئا



مجلس الأمن الدولي يحذر من تدهور الوضع الأمني بدارفور



تضارب بشأن خطف طائرة بدارفور



الافراج عن رهينتين المانيين خطفا في دارفور



أمريكا: الوضع الأمني المتدهور في دارفور غير مقبول




عمر حسن البشير
مطلوب للعدالة الدولية لاتهامه بجرائم حرب في دارفور



احمد هارون - علي كشيب

احمد هارون - علي كشيب مطلوبين للعدالة الدولية لاتهامهم بجرائم حرب في دارفور

منظمة العفو الدولية

منظمة هيومان رايتس ووتش

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان

السودان الجديدة.. مساكن أطلس سابقا


  أعد الملف   مروان عبد العزيز    ١٨/ ١/ ٢٠١٠
أجساد نحيلة ووجوه سمراء تملأ شوارع منطقة أطلس فى شمال القاهرة، فى كل مكان على المقاهى عند مفترق الطرق فى الأزقة والشوارع الضيقة داخل المحلات يمرون من جوارك.. تشعر وقتها بأنك داخل العاصمة السودانية الخرطوم رغم أنك لم تذهب أبعد من الحى العاشر بمدينة نصر حيث يسكن آلاف اللاجئين السودانيين.

فى مساكن أطلس يعيش عشرات السودانيين داخل الغرفة الواحدة حيث تنخفض الإيجارات هناك لتصل إلى ٥٠٠ جنيه شهريا.. يمكنك أن ترى أكثر من ٢٠ شخصا يعيشون فى شقة واحدة.

فى تلك المساكن تفوح رائحة العطر السودانى الشهير باسم «الخومرا» وتنطلق أصوات متداخلة لعشرات المتحدثين بلهجة قبائل الـ(لوا لوا). وقتها سوف تعرف أنك أمام مجتمع آخر يعيش داخل المجتمع المصرى. أتوا من بلادهم هرباً من الموت أو طمعاً فى الهجرة إلى أوروبا والولايات المتحدة.

فى مساكن أطلس لا يضىء السكان النور إلا قليلا وبمعدل مصباح واحد، فأية زيادة قد تعنى عجزا ماليا فى آخر الشهر، وفى الصالة تجد دائما موقداً كهربائياً يصعنون عليه «العصيدة» وهى أكلتهم الرئيسية وشبه الوحيدة. فبكيلو واحد من الدقيق وبعض الماء والسكر يصنعون طعاما لعشرات اللاجئين داخل كل شقة يكفيهم لمدة يومين على الأقل.

ولا يعيش السودانيون فى مساكن أطلس وحدها، فهناك على حواف القاهرة العشرات محشورون فى شقق ضيقة فى مساكن أطلس والمعادى والزهراء، هناك يبحث السودانيون المقيمون فى مصر عن فرصة للخلاص.

 خرجوا من بلادهم إلى «الشقيقة الكبرى» متتبعين خطى النيل نحو الشمال. بعضهم هرب من «التجنيد» فى حروب تبدو بلا نهاية، وأخرون فروا بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التى يعيشها السودان.

كان الحلم متعددا والوسيلة واحدة. الرحيل إلى مصر كان الخيار الأقل كلفة ومخاطرة، هنا لغة واحدة وروابط تاريخية بين الشعبين. فى القاهرة تجمعوا فى مناطق نائية ليعيدوا ترتيب الأوراق للسفر أو للإقامة الدائمة.

ويقدر مراقبون حقوقيون عدد السودانيين فى مصر بنحو ٢ مليون نسمة، غالبيتهم قادم من مناطق النزاع فى دارفور وجنوب السودان.

 المصري اليوم

 

علِّق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
3 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.