بدأت تثمر النضال الشعب السوداني الذي رفض الحكم الفرد وصمد أمام النظام الإستبدادي الذي لايفهم الإ لغة العنف وبعد مرور أكثر من عشرين عاماً من النضال منتهجين كافة أنوع الأسلحة وسبل المقاومة مهد هذا جهود ان تخرج المظاهرة السلمية علنية تندد وتتطالب بتعديل القوانين اوتغيير رأي ما هذا يأكد ان ثمار النضال بدت تثمر وترسل إشارات وأضحة الي ان عهد تغيير قد بدأ وقد حان موعد حزم الحقائب لأهل إنقاذ
وللشعب تجارب في إسقاط الحكومات الشمولية وكان أخرها الحكومة المشير نميري الأقوى من هذا نظام بكثير من حيث الأجهزة الأمنية ولكن بعون الله قد مضي عهده من طبيعي ان ترحل الحكومة الإنقاذ الذي كتب له زوال بإرادة الشعب ومن هشاشة هذا نظام قد لايسطيع تحمل حتي مجرد خروج في التظاهرة السليمية يقودها شركائه في الحكم مما أدى الي صدام بين المتظاهرين والميليشيات النظام
ومن طرائف قد تم الإعتقال البرلمانين والدستورين متجاهين كافة القوانين و الأعراف هؤلاء أصحاب الحصانات لا يمكن إعتقالهم بهذة صورة وحشية إلا بعد رفع الحصانة عنهم وفق إجراءات التي منحتهم هذا الحق يبدو ان هؤلاء قد اختلط عليهم البقر من مستحيل ان يحدث مثل هذا تصرف في أي البلد تحكم بالقانون والدستور في إعتقادي يستثنى السودان لأننا أكثر من نصف قرن من زمان يحكمنا حكومات ديكتاتورية بغير النظام اوالقانون او الدستور وبأحرى قول يحكمنا القانون الغابة القوي أكل والضغيف مأكول
يقودها حفنة من منتفعين يأمرون كما يشاؤن من دون رقيب وهذا ما وصل حال في البلد ومن أبسط الأشياء ان يتميز بها دول ديمقراطية حرية تعبير أي تقول كما تشاء أعني هنا وفق القانون اي دون مساس مايخالفة وتعبر رأيك بأي أسلوب تراه مناسبا كي توصل رسالتك او حتجاجك سواء ضد السياسية الحكومة بلدك اوضد اي البلد أخر او ضد اي الراي تراه مخالفا في وجهه نظرك وماحدث في الإثنين الماضي في الخرطوم يعني إجهاض ما توصل إليه الأطراف السياسية المختلفة سواء من خلال الإتفاقيات اونداءات
وكانت ضربة لإتفاق نيفاشا ويعتبر نقض وتراجع عن ماورد في نصوص المسودة وما تم اتفاق علية في نيفاشا أو القاهرة أو أبوجا أو اسمرا أو اتفاق التراضي الوطني نحن نعيش في ظل ديمقراطية نافع الذي لايفهم سوى لغة البندقية اذا استمرحال بهذه كيفية تأكدوا ان السوان سينقسم الي دويلات ويتحمل وزر من من كرس الكراهية والظلم وجعل السودان الحقل تجارب وبوتقة لقمع الحريات وتطهير عرقي
أقول لأهل إنقاذ ما هكذا تورد الإبل بالأمس قريب تتحدثون عن النزاهة الإنتخابات والحريات واليوم تأمرون من القصر بإعتقال والتعذيب مايحدث الان يشير ان الحكومة لا تريد الإستقرار ولا السلام بل تسعي لترويج بالحرب ولا تعترف بوجود أي منافس أخر او طرف سياسي له رأي مستقل علي القوي السياسية الوطنية ان يدركوا جيداً ان الوضع ليست كما يعتقدون وهذا إختبار حقيقي للحكومة ومدي مصداقيتها وجديتها دخول في منافسة شريفة وبحرية من دون إسخدام أساليب فاسدة او إنتهاج العنف اوإساءة إستخدام السلطة في الإنتخابات القادمة هذا أمر مستبعد
بالأمس تدخل الرئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية و البرلمان بسب التظاهرة لبضع ساعات فما بالك إذا كان الإنتخابات التي تحدد المصير هؤلا دعونا ألا نخدع أنفسنا كالشعب وهنا رسالة الي القوي السياسية التي تشاطر وتغازل نظام وتطبل بان هنالك الإنتخابات والمرشحين وهلمجرا حتي لانضلل شعوب ديمقراطية التي تؤمن بالقيم والأخلاق و نقتدي بهم ونضرب بهم
نماذج برغم ان السودن أغلب سكانها من المسلمين ولكن أفعال قادتها يخالف ذلك برغم أننا المسلمين ولكن لاتوجد أدني خصال التي يتميز بها المسلم ومن دون إستحياء أنتشر داء الفساد والجور والكذب وأكل المال العام من دون رقيب او عقاب والقتل الأبرياء وتكمييم الأفواء وفتاوى العلماء ترضي حكام لحاجة ما ينبغي ان يدرك علماء الذين يفتون بما لا يتفق مع مضمون فتوى بقصد تحقيق منافع خاصة ويتذكروا القاعدة الفقهية درء مفاسد أولى من جلب مصالح نرجو من الإخوة في هيئة علماء السودان ان يقدمو فتوي بما يحدث في دارفور من القتل والعنف و القصف القرى وتهجير القسري للمدنين
نعم كل يدرك ان كلمة الحق أمام سلطان الجائر أصعب وافضل عند الله ندعوكم الا تسيسو الأمور وتشوه صورة الإسلام بهذه مزاعم ما أنزل الله بها من سلطان نسأل الله ان يصلح حالنا يأمن بلادن من الشر الظالمين.
محمدين شريف دوسة بريطانيا
E-dousa75@yahoo.com
علِّق