أحداث جارية

الولايات المتحدة تبدي قلقها من تدهور الوضع الامني في دارفور



القذافي: نحاول إطفاء حريق دارفور شيئا فشيئا



مجلس الأمن الدولي يحذر من تدهور الوضع الأمني بدارفور



تضارب بشأن خطف طائرة بدارفور



الافراج عن رهينتين المانيين خطفا في دارفور



أمريكا: الوضع الأمني المتدهور في دارفور غير مقبول




عمر حسن البشير
مطلوب للعدالة الدولية لاتهامه بجرائم حرب في دارفور



احمد هارون - علي كشيب

احمد هارون - علي كشيب مطلوبين للعدالة الدولية لاتهامهم بجرائم حرب في دارفور

منظمة العفو الدولية

منظمة هيومان رايتس ووتش

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان

السادس على التوالي : عيد النازحين.. فرحة ناقصة

نيالا: النذير محمد سعيد - 27 سبتمبر 2009

احتفل النازحون بمعسكرات ولاية جنوب دارفور بعيد الفطر المبارك كغيرهم من المواطنين بكل المناطق بالسودان رغم الاختلاف فى الاحتفال بهذه المناسبة في كل عام لدى النازحين، وقد ساعد وجود عدد من المعسكرات بالقرب من مدينة نيالا اعداد كبيرة من النازحين فى الوصول الى المدينة وتبادل الزيارات مع أهلهم وقضاء احتياجاتهم من أسواق نيالا.

 وادى النازحون صلاة العيد فى عدد من المواقع داخل معسكرات (عطاش وكلمة ودريج والسلام والسريف وموسى) وتبادل النازحون تهانى العيد عقب الصلاة وقاموا بزيارات لأقاربهم داخل المعسكر، ويقول محمد أحمد احد النازحين بمعسكر كلمة لصحيفة (الرائد) ان العيد فى المعسكر يختلف عن العيد فى القرى واضاف كنا فى السابق فى مناطقنا نقوم بالمعايدة والزيارات للقرى المجاورة والحلال القريبة ونتواصل مع أهلنا، لكن الآن نحن نقيم فى معسكر واحد ونتمنى أن يأتي العام القادم ويكون السلام قد عم قرانا ومناطقنا، ويضيف ان العيد اقتصر داخل المعسكر فقط لبُعده عن مدينة نيالا ولخصوصيته عن غيره من المعسكرات الاخرى.

وفى معسكر عطاش شمال مدينة نيالا استطلعت (الرائد) عدد من شباب المعسكر اثناء تجوالهم داخل المعسكر لتقديم تهاني العيد لأهلهم فقالوا إنهم فرحون بحلول عيد الفطر المبارك رغم طول بقائهم فى المعسكر لأكثر من خمس سنوات،

وأكدوا رغبتهم فى عيش حياة كريمة ومستقبل مشرق، وان توفر لهم كل سبل الحياة، فيما اعرب عدد من النازحين عن أملهم فى أن يأتي العيد القادم والبلاد تنعم بالأمن والسلام والاستقرار حتى يتمكنوا من العودة لقراهم ومناطقهم الاصلية، وممارسة حياتهم العادية بعيدا عن حياة المعسكرات التى ملُّوها وسئموا البقاء فيها، ودعوا كافة الاطراف والفعالين فى قضية دارفور لاحكام صوت العقل وقبول الآخر وفتح صفحة جديدة لبناء السلام والتعايش السلمي ومعالجة الثقة بين القبائل والحركات والحكومة مشيرين الى ان هذا العام هو السادس لهم فى المعسكرات. من جانبها تقول خديجة من معسكر “كلمة” ان العيد فى المعسكر يختلف عن العيد فى القرية، وتزيد رغم فرحنا بالعيد وقدومه الا ان ذلك لا ينسينا معانة المعسكرات، وتشير الى انها اذا وفرت الملابس لابنائها لا تستطيع توفير المستلزمات الأخرى.

ويقول احد شيوخ معسكر “كلمة” إن صلاة العيد تمت فى احد الساحات الكبرى بالمعسكر وبعدها تبادل الناس التهاني الحارة وتمنوا ان يكون العام القادم عام سلام، ثم انتشر النازحون لتبادل الزيارات داخل المعسكر للأسر والأقرباء، وقال شيخ المعسكر بالرغم من عدم وجود المال في أيدي النازحين إلا أنهم استطاعوا تجميع زكاة الفطر وتم توزيعها للضعفاء داخل المعسكر، وطالب الرجل الحكومة والحركات المسلحة بمراعاة احوال النازحين والاسراع بمعالجة قضية دارفور وتقديم التنازلات لمصلحة القضية التى اصبحت شائكة ومتعددة المنابر خاصة مع تعدد وتشرزم الحركات والانشقاقات وسطها، وطالب بضرورة التسامح والرجوع للصواب من اجل معالجة قضية دارفور.

ولم تختلف أمنيات النازحين بمعسكر السلام جنوب نيالا عن غيرهم فى المعسكرات الاخرى فقال بعض النازحين لـ(الرائد) انهم فقدوا فى العيد بالمعسكر أشياء كثيرة كانوا يقومون بها فى قراهم خاصة تبادل الزيارات مع القرى والفرقان المجاورة لهم وطالبوا أهل دارفور والسودان ان يفهمو ان النازحين يعيشون مشكلة يجب الاسراع فى حلها كما طالبوا أبناء دارفور فى الخارج والمغتربين بالنظر لاوضاع أهلهم فى معسكرات.

غير ان النازحين بمعسكرات (النيم والسلام والقدامية) بمحلية الضعين استقبلوا العيد بشكل مختلف وفرحة كبيرة ويقول عبد الكريم من معسكر (النيم) ان المصلين ادوا صلاة العيد فى عدد من الساحات والبعض الآخر ذهب للصلاة بمدينة الضعين باعتبار ان المعسكرات الثلاثة أصبحت جزءاً من أحياء المدينة، ويضيف أن هناك تواصلا اجتماعيا بين النازحين وان دعواتهم فى هذا العيد تركزت على ان يعم الأمن والاستقرار والسلام دارفور ليعودوا الى مناطقهم الأصلية واضاف ان هذا العيد يختلف عن الاعياد السابقة فى ان الأمن والاستقرار عم دارفور وإن أعدادا كبيرة من النازحين عادوا الى قراهم الأصلية ولحقوا بالزراعة الى جانب ان بعض النازحين بالمعسكرات تمكنوا من زراعة مساحات كبيرة بفضل الأمن الذى تحقق.

وفى محلية كاس التى تحتضن رئاستها عدد من المعسكرات لم يجد النازحون أنفسهم بعيدين عن المواطنين فى احياء المدينة نسبة لوجود المعسكرات وسط الاحياء فاحتفل النازحون بالعيد كغيرهم من أهل كأس إلا أنهم ابدوا رغبتهم كغيرهم فى العودة الى قراهم وان يتحقق الأمن والسلام فى كل ولايات دارفور، وان يأتي العام القادم وهم فى قراهم وفرقانهم بعد هجر المعسكرات.

عن (الرائد)

علِّق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 7 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.